|
مما لا يختلف عليه إثنان هو تلك العلاقه العضوية التكوينية بين الإدارات الامريكية المتعاقبة وبين الكيان الصهيوني
المسخ وذاك التبني البلفــوري المشــوه لمــا يسمــى عبثــاً بــدولة إسرائيـل تلك اللقيطــة الملطخــة بلــون الطيــف الشـــيطـانـــي المولود قيصــرياً من رحم السيـــاسة اللنــدنية وجــرمـاً من صــلب لوبــي الشـر العــالمــي والذي
كُنـا في نهـايه العام المنصرم 2008م قد خضنا معركة الحذاء مع الرئيس الأمريكي المقبور بوش الصغير شكل فيها حذاء القائد الإعلامي العراقي العروبي منتظر الزيدي قلب المعركة ووقف في الميمنة جماهير الأمة
وفي الميسرة أحرارالإنسانية معركة نادرة ونوعية أسفرت عن نصر مؤازر للحق وأهله وهزيمة قاسية للشر وزلمه ممثلاً بالسياسة العدوانية لمثلث الشرالصهيوصفوي أمريكي وأذنابه المتعفنة الموسومة وهنــاً بالأنظمـة التابعة
نصـراً والتي دوت أفراحه أرجاء المعمورة وأنفجرت الأفواه ضحكـاً وإعجاباً بالفاعل المرفوع بالإبـاء والإقدام والسخرية من المفعول بهما المنصوبين بالإهـانة والمجرورين بخفـي منتظـر ..طلقات قذائف جلدية صُبت من فوه كف بشري حر
أصابت الأهداف المحددة لها بدقة متنـاهية فكانت أشد وقعـاً وفعل من قذائف الأسلحة التقليدية البيولوجية وأبلغ مدى من القـرارت السياسية للأنظمـة اللأعـربية وأوسع إنتشاراً في مشهد الخبر وحراك الحدث على المستوى الإعلامي
وهزيمـة منكـرة لحقت ببوش الصغير وظلت تلاحقه صورة الحذاء وتلازمه لعنة الموقف وتقض مضجعه لتدق أخر مسمار في نعشه السياسي المدثر بالهـزائم والإجرام
وتـأتي الحرب على غـزة بالنيـابة منطلقة من مفهوم غبي في رد الجميـل لبوش الصغيـر وكل عميل لا يرقى إلى لفظ حقيــر إعتقاداً من الكيان الصهيوني بأنه قادرعلى سلب فرحة النصـر المرتسمة على هام جماهير الأمة إثر معركة الحذاء
ومكافئة أخيرة لبوش على ما قدم لهذا الكيان من عمل إجرامي في العـدوان على القطر العــربي العـراقي وإسقاط نظـامه السياسي الـرســالي والذي كــان دون غيـره قادراً على تحرير القطــر العـربي الفلسطيني وإقتلاع الكيــان
الصهيــونـي من جذوره البوشوصفوية .. إذاً ليس من الغريب أن يكــون الكيــــان الصهيوني بهذا الإعتقاد الخاطئ وذاك التوجه الغبي قد قدم لأبناء الأمة وجماهيـرها المناضلة نصـراً نوعياً جديداً ترجمه على الواقع أبطال المقاومة
الفلسطينية في مدينة غــزة البـاسلة وبئــس الإعتقــاد ما ظنه الصهاينة أنهم قادرون على تحويل الفرحة والإبتهــاج بمعركة الحذاء إلى حزن وإنكســار من خلال حـرب غـزة .. بلـى إن الحـرب التي يشنها الكيان الصهيـــوني على
أبناء الشعب العـربي الفلسطينـي في مدينة غـزة الصمود والتحــدي نيابة عن بوش الصغيــر إنما هي إضافة جديدة وفرحة غـامرة بما يقدمه عشــاق الحـرية والكــرامة في مدينة غـزة من تضحيات جســام وصمود بطـولي إسطوري
وتوامة لنصر معركة الحذاء وكشف عورات الأنظمـة العـربية المتخاذلة والمروضة تأمرياً في زرائب السيـــاسة الأمريكية والغــربية ..
إنّ غـــزة النصـر المبين وسيعلم المعتدون أنهم الأخسرون وليعلم الحكام العرب المحكومون أنهم الأذل وأن المقــاومة عن الحق لن تحيد النصـر في الأفق فهو كنور مبين
حقــاً إنها ملحمة تاريخية إمتزجت فيها حروف الكلمـة ورائحة البارود وصرخة الطفل وصوت البندقيه آنين الجرحى ورفات الدمار وأضرحة الشهداء ومخيمات المشردين وملحمـة عنوانها الكـرامة وإسمها الحرية وميدانها الصمــود وشعــارها إحدى الحسنيين وسلاحها الإرادة والإيمــان ..طـرفيها الحق والبـاطل ونتـائجها النصـر والتحرر
إنّ السيـــادة الحقيقيـــة والإستقلال الكامل لأرض فلسطين من النهــر إلى البحـــر
|