أعلن سفير باكستان في أفغانستان طارق عزيز الدين الذي أعلن اختفاؤه في الـ11 من شباط/فبراير في شريط مصور عرضته قناة العربية الفضائية السبت 19-4-2008 أنه مختطف لدى حركة طالبان.
وقال السفير وفق الترجمة العربية "أنا طارق عزيز الدين السفير الباكستاني لدى أفغانستان، في الـ11 من فبراير كنا في طريقنا إلى أفغانستان في سيارتنا الرسمية وتم اختطافنا في مقاطعة خيبر (...) من قبل مجاهدي طالبان".
وأضاف السفير الذي اختطف مع سائقه وحارسه الشخصي، "نعيش في وضع مريح ويهتمون بنا"، ودعا عزيز الدين حكومة بلاده وسفيريها في طهران والصين "أن يقوموا بما يستطيعون للمحافظة على حياتنا وتلبية كل ما يطلبه مجاهدو طالبان حتى يتم الإفراج.
وكانت حكومة باكستان أعلنت بعد اختفاء سفيرها لدى أفغانستان عن خشيتها من أن يكون قد اختطف في منطقة خيبر شمال غرب البلاد القريبة من الحدود مع أفغانستان، والتي تخضع لسيطرة مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية محمد صديق وقتها "إن طارق عزيز الدين فقد في منطقة القبائل"، وأضاف أن السفير كان فى طريقه إلى كابول، بيد أنه فقد هو وسائقه وأحد الحراس في جامرود بناحية خيبر الواقعة في منطقة القبائل الخاضعة للحكم الفيدرالي.
وجاءت تصريحات صديق بعد ساعات من إعلان إسلام آباد أنها ألقت القبض على القائد العسكري لجماعة طالبان الملا منصور داد الله؛ حيث أعلن الجيش الباكستاني أنه ألقى القبض على داد الله أثر غارة شنها على منزل في قرية غوال إسماعيل زاي في مدينة كويتا جنوب غربي باكستان قرب الحدود الأفغانية.