30 July 2008 12:14 pm
و"الحوثيون" ينسحبون من مناطق المواجهات وعبد الملك يبدي تعونه مع كبار مساعديه
الدولة تستعيد نفوذها وتغييرات عسكرية تطيح بمدير الاستخبارات وقائد المنطقة الوسطى

Print Viewطباعة الخبر  ( قراء : 257 )

الدولة تستعيد نفوذها وتغييرات عسكرية تطيح بمدير الاستخبارات وقائد المنطقة الوسطى,جنود من الجيش اليمني,و
جنود من الجيش اليمني


أجرى الرئيس علي عبدالله صالح القائد الأعلى للقوات المسلحة حركة تغيير طفيفة في بعض الوحدات العسكرية تضمنت تعيين العقيد ركن/ محمد المقدشي قائداً للمنطقة العسكرية الوسطى خلفاً للعميد ركن/ الظاهري الشدادي، وتعيين العميد ركن/ مجاهد غشيم مديراً لدائرة الاستخبارات العسكرية خلفاً للعميد ركن/ علي أحمد السياني الذي عين ملحقاً عسكرياً في السفارة اليمنية بالمملكة العربية السعودية، وتعيين العميد ركن/ محمد الجماعي قائداً للواء (21 ميكا) خلفاً للمقدشي، وتعيين العميد ركن/ عزيز ملفي أركان حرب اللواء (27 ميكا) خلفاً للجماعي.

ونقلت صحيفة "الغد" عن مصادر وصفتها بالمطلعة بأن التغييرات العسكرية التي أجراها الرئيس صالح الأحد تأتي على خلفية نتائج حرب صعدة التي أخفق الجيش في حسمها عسكرياً ضد المتمردين "الحوثيين"، ما دفع الرئيس صالح إلى الإعلان عن إنهاء الحرب ضد "الحوثيين" وسحب معظم قوات الجيش من محافظة صعدة والتفاوض مع قائدهم الميداني عبد الملك الحوثي عبر وسطاء من مشائخ ووجهاء المحافظة.

وتوقعت المصادر نفسها بأن يجري الرئيس دفعة أخرى من التعيينات والتغييرات داخل المؤسسة العسكرية في إطار خطة يتبناها لإعادة ترتيب أوضاع هذه المؤسسة والحد من الاختلالات التي برزت بوضوح في أدائها خلال خمس سنوات من المواجهات مع "المتمردين" في صعدة، وخوضها خمسة حروب دون تحقيق حسم نهائي للتمرد.

وأضافت الصحيفة أن لجنة الوسطاء القبلية برئاسة الشيخ فارس مناع أقنعت "الحوثيين" المتمركزين في منطقة حرف سفيان بالانسحاب من تلك المواقع التي كانت منطلقاً لقطع الطريق العام، وتأمين الطريق ونزع الألغام وتسليمها لقوات الجيش.. وقالت المصادر نفسها بأن "الحوثيين" أخلوا المنازل والمزارع في المنطقة، وأن قوات الجيش اتخذت خطوات مماثلة السبت.

وأضافت بأن أجهزة السلطة الملحية في المناطق التي كانت مسرحاً للمواجهات في صعدة تعود لممارسة أعمالها تدريجياً في ظل حالة الهدوء وانتهاء الحرب، حيث انسحب "الحوثيون" من محيط ضحيان وآل حميدان والحاربة، وبدءوا في إخلاء الجبال والتحصينات التي كانوا يسيطرون عليها تدريجياً. فيما انسحبت وحدات الجيش من القرى والمزارع وعادت للتمركز في مواقعها على الجبال والمعسكرات في مناطق مران، في حين يواصل "الحوثيون" اليوم الاثنين الانسحاب من منطقتي محضة، وبني معاذ بعد انسحابهم من المواقع القريبة من الطريق الرئيسي الذي يربط بين مدينة صعدة ومنفذ البقع الحدودي مع السعودية، بالإضافة إلى تأمين طريق صعدة- علب وتأمينها بدوريات أمنية.

ولفتت المصادر إلى أن القائد الميداني للتمرد عبد الملك الحوثي المتواجد في منطقة مطرة مع كبار معاونيه يبدي تعاوناً مع لجنة الوساطة لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب وعودة الحياة إلى طبيعتها في صعدة.

 
 

التعليقات على الخبر : لا يوجد حالياً تعليقات على الموضوع.
أضغط هنا لأضافة تعليقك.


إستضافة وتصميم: حلول تقنية متكاملة