نفى القائد الميداني عبد الملك الحوثي حصول أي تواصل مباشر مع الرئيس على عبد الله صالح حول إنهاء الحرب في صعدة و أنه لم يحصل أي اتصال مباشر بينه وبين الرئيس لا بالتلفون ولا بغيره , وأضاف في حوار مع صحيفة الثوري أن الحرب توقفت عن طريق تفاهمات ثنائية عبر وساطات محلية من أبناء المحافظة كان على رأسها الشيخ فارس مناع واحمد دغسان وعلي ناصر قرشة .
وأكد إن إيقاف الحرب جاء على أساس تفاهم شفوي بوساطة محلية في البداية , حيث حصلت تفاهمات حسب تعبيره على هدنة يتم خلالها إيصال الأغذية والأدوية للناس في صعدة وغيرها ثم اوقفت الحرب بقرار من السلطة أثناء الهدنة .
وقال عبد الملك الحوثي أن المرحلة الآن تتعلق بكل ما يعزز وقف الحرب من فتح للطرقات ورفع للحملات العسكرية وعودة النازحين إلى قراهم وبيوتهم واعادة الخدمات الضرورية للمواطنيين وليس مناسبا الحديث عن أي شيء يعكر مسألة تثبيت السلام وتطبيع الحياة في صعدة !؟
وأضاف أن هناك عوامل كثيرة لعبت دورا في إيقاف الحرب ومنها العامل الدولي مؤكدا أنه ليس العامل الوحيد أو الأساسي في وقف الحرب ..لكنة أردف بقولة " ربما يكون هنالك عوامل سياسية وربما دولية لا ادري ... لكن الأهم والأكثر تأثيرا في وقف الحر ب هي عوامل داخلية وميدانية فقد لوحظ من اداء الجيش في المواجهات انه لم يكن مقتنعا بالحرب .....وهناك أعداد كبيرة من الجنود والضباط لم تشارك في الحرب وكانوا يعلمون بأنها حرب عبثية وقد انعكس هذا على أدائهم في جبهات القتال وبالذات الشرفاء الذين رفضوا المشاركة في العمليات العسكرية بعضهم رفضوا الحرب منذ البداية وبعضهم عادوا الى معسكراتهم ومنازلهم من جبهات الحرب.
ووصف قرار رئيس الجمهورية بانهاء الحرب بأنه قرار حكيم ومتعقلا, معتبرا أن وقف الحرب انتصارا لكل اليمن ولكل اليمنيين.
وقال أن الضمانة الوحيدة هي توفر الإرادة السياسية لوقف الحرب من جانب السلطة متمنيا في أن تكون قد توفرت فعلا.
وحول حصول أي صفقة مع الرئيس قال عبد الملك الحوثي " لم تحصل أي صفقة مع الرئيس لا في الحروب السابقة ولا في هذه الحرب وليس هنالك تداخل سياسي بيننا وبين السلطة غير وقف الحرب وتثبيت السلام. , قرار وقف الحرب لا نتجاوزه إلى أمور سياسية ابدا. هم اتخذوا قرار الحرب وهم اتخذوا قرار إيقافها ولم يحصل أي صفقة لوقفها.