لعنة الله على السياسه تلك التي تدار دون خطوط حمراء ولا حتى بيضاء كتلك التي في ملاعب كرة القدم ....انها الساسه تلك التي تحكم التحالفات وتثير التخاصمات وتحدد اهداف التراشقات واعدء الامس اصدقاء اليوم.....انها السياسه التي جعلت الساسه مجرد اقنعة تنكريه بوجوه متعدده تراهم على المنابر يتهكمون وفي احاديثهم يتغنون ان الوطن هو غايتهم واصلاح الوضع هو رايتهم في كلام يكثر فيه السجع ويقل فيه النفع يضعون لانفسهم خطوطا حمراء ثم ما يفتاون ان يمسحونها بارجلهم فهناك مبدا في السياسه يقول الغايه تبرر الوسيله حتى ضاعت الغايه في ظلمات الوسيله .....نراهم متسائلين من اجل ماذا تتصارعون الاجل الوطن انظروا تحت اقدامكم قد داست عليه سنابك خيولكم ....فالوطن مجرد شعار وغايه مفرغه من محتواها يعلقون عليها وزرهم السياسي ويدلسون علينا ....فما غايتهم الا السلطه وما وسيلتهم الا الفتنه فلعنة الله على من ايقظها.......سموا نفسهم بالمشترك ولا مشترك بينهم الا احقاد حملوها وازارا اقترفوها وكراهية اعلنوها للرئيس الغيور على الدين والوطن....لقد استفاد الرئيس من تكتلهم فجمعهك في سلة واحده بدلا من اللعب على عدة جبهات ...فهم ولو وحدوا جبهاتهم فان بنيتها الداخليه ضعيفه كما ثبتتها الانتخابات الاخيره الا ان خطر هذه الجبهه اتضح بموقفها من اضطرابات الجنوب بتاجيجها او بحرب صعده ....فصور رموز المشترك حرب صعده وكانها حركه احتجاججيه انتجتها الظروف المعيشيه واجهتها الدوله بالقمع ناسية او متناسيه الدور الايراني الواضح للنيل من الدين والوطن معا ضمن خطه تدار حلقاتها من الحوزه الشيطانيه في قم ...هم يفكرون زوانهم بهذه المواقف يكيدون لعلي عبدالله صالح وهم انما يكيدون للوطن ...لذا فان الوطن سيذكرهم في هذه المرحله بالمتخاذلين لا بل سيوصمهم بالخيانه وما ابشعها من تهمه فليحفظ الله رجل مثل الشيخ عبد المجيد الذي لا يستخدم السياسه الا متى حسن استخدامها